تعتبر كمية وقوة الكتلة العضلية في جسمك مهمة للغاية لعيش حياة صحية وطويلة.
مع تقدمنا في العمر، تنخفض كتلتنا العضلية وقوتها، ويبدأ هذا الانخفاض في أوائل الأربعينيات من العمر. خاصة عندما ندخل في الستينيات، يحدث فقدان الكتلة العضلية والانخفاض الناتج في قوة العضلات بشكل ملحوظ.
يعتبر انخفاض نسيج العضلات الهيكلية أحد أهم أسباب التدهور الوظيفي وفقدان الاستقلالية لدى الأفراد الأكبر سناً. لا يشير انخفاض الكتلة العضلية فقط إلى قصر العمر المتوقع، بل يزيد أيضًا من القابلية للإصابات. على سبيل المثال، نعلم أن الأفراد الذين لديهم عضلات ركبة ضعيفة هم أكثر عرضة لمشاكل الركبة. علاوة على ذلك، يرتبط انخفاض الكتلة العضلية بزيادة حدوث الأمراض الغضروفية غير الرضحية، وهي واحدة من أكثر المشاكل الصحية شيوعًا في العالم.
بالإضافة إلى ذلك، ألاحظ أن مرضاي الذين لديهم كتلة عضلية أقل يتعافون بشكل أبطأ بعد الجراحة.
لا يُعزى انخفاض الكتلة العضلية إلى الشيخوخة فقط. التغيرات الهرمونية، الالتهابات المزمنة، نمط الحياة الخامل، الأمراض المزمنة، وسوء التغذية تسبب أيضًا انخفاضًا في الكتلة العضلية.
في هذه الأيام التي نُجبر فيها على البقاء في المنزل بسبب الجائحة، نعاني من فقدان كبير في العضلات بسبب الخمول.
تشكل أنسجتنا العضلية أكثر من 50% من كتلة جسمنا. عضلاتنا مهمة جدًا من الناحية الأيضية. إن انخفاض الأنسجة النشطة من الناحية الأيضية له عواقب كبيرة على البالغين. تساعدنا العضلات في التحكم في مستويات السكر في الدم، واستخدام السكر كوقود، ومنع مقاومة الأنسولين ومرض السكري من النوع 2.


