واجهت البرازيل وصربيا يوم الخميس الماضي في مباريات المجموعة لكأس العالم 2022 في قطر. نتيجة للضربة التي تلقاها من لاعب كرة القدم المنافس في الدقيقة 68 من المباراة، تعرض نجم المنتخب البرازيلي نيمار لالتواء في كاحله الأيمن. نيمار، الذي لم يرغب في ترك أصدقائه وحدهم بعد الإصابة، بقي في الملعب لمدة 11 دقيقة إضافية تقريبًا. غادر المهاجم البرازيلي مكانه لزميله أنطوني قبل أن يتمكن من إكمال المباراة في الدقيقة 80 من المباراة.
في نهاية المباراة، لم يمر دون ملاحظة أن نيمار كان يعاني من تورم في الجزء الخارجي من كاحله الأيمن وكان يعرج أثناء المشي.
أين بالضبط أصيب نيمار؟

عند فحص الصور في وقت الإصابة والصور في نهاية المباراة بالتفصيل، يمكنني القول إن هناك إصابة في الرباط المسمى ATFL (الرباط الأمامي الكاحلي الشظوي) في كاحل نيمار الأيمن. للتأكد، سيتعين علينا انتظار نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي لنيمار.
الرباط ATFL هو الرباط الأكثر تعرضًا للإصابة في جميع المرضى تقريبًا الذين يعانون من التواء الكاحل. عادة ما يكون معزولًا، أي أنه يصاب بمفرده، ولكن في بعض الحالات، قد تحدث إصابات إضافية. عندما تحدث إصابة في جسمنا، غالبًا ما يكون واضحًا في وقت الصدمة ما إذا كانت ستحدث إصابات إضافية. عوامل مثل شدة الصدمة ووضع الكاحل في وقت الإصابة تشكل خطرًا للإصابات الإضافية. في أسوأ السيناريوهات، يحدث إصابة في الغضروف في مفصل الكاحل، ولكن نادرًا ما نرى إصابات الغضروف بعد مثل هذه الصدمات.
كم عدد المباريات التي لا يستطيع نيمار اللعب فيها، وهل يمكنه الاستمرار في كأس العالم؟
للحصول على إجابة واضحة لهذا، نحتاج إلى معرفة درجة الإصابة في الرباط المصاب في الكاحل. نحتاج إلى تصوير بالرنين المغناطيسي لهذا. للأسف، ليس لدينا صور بالرنين المغناطيسي لنيمار، ولم أفحص نيمار. النتيجة التي حصلت عليها من الصور التي شاهدتها في لحظة الإصابة وفي نهاية المباراة؛ يمكنني القول بثقة أن نيمار سيفوت مباريات المجموعة. إذا لم يتمكن المنتخب البرازيلي من الإقصاء والاستمرار في طريقه، أعتقد أنه سيأخذ مكانه في ربع النهائي، إن لم يكن في مباريات الستة عشر الأخيرة.
المصادر:


